علمت "الديار" ان عناصر انضباط من "حزب الله" وحركة "أمل" تحرّكت على الأرض لتهدئة الأمور والحيلولة دون حصول عمليات حرق دواليب أو قطع طرقات، خصوصاً في ضوء ارتفاع وتيرة التوتر بين المواطنين في الضاحية الجنوبية وبين ذوي وعائلات المخطوفين.
ونفت مصادر الطرفين حصول استنفار كما تردد في بعض وسائل الاعلام.