استنكر النائب عماد الحوت عملية خطف اللبنانيين الأحد عشر في سوريا، مؤكدا تعاطف جميع المواطنين اللبنانيين مع اهالي المخطوفين، وقال: "لا مصلحة بإعطاء هؤلاء الأهالي تاريخا محدّدا والتراجع عن ذلك من جديد"، لافتاً إلى أن المجموعة التي قامت بالعملية ليست جزءاً من "الجيش السوري الحر" ولا فصيلا مباشراً من المعارضة السورية.
وردّا على سؤال عن الحوادث الأخيرة في الشمال، قال الحوت في حيدث لـ"صوت لبنان" (93.3): "أصل المشكلة يكمن في شعور فئة من اللبنانيين انّ هناك من يستقوي عليهم. هذا الشعور بالاستقواء يستفز المشاعر واذا لم تدخل الدولة على الخط للمعالجة فهذا الاستفزاز يثير ردة الفعل، لافتا إلى أنّ حلّ هذه المشكلة، يتجسّد بتسوية مشكلة السلاح الذي نبت على هامش المقاومة والذي بات يستفزّ الناس.
وأضاف الحوت انّ هذا الأمر يتحقّق من خلال وضع استراتيجية دفاعية كفيلة بحماية لبنان، تجعل السلاح بيد الدولة، مؤكدا ان تشكيل حكومة حيادية سيساعد على تنفيذ مقررات طاولة الحوار، إضافة الى أنّ هذه الحكومة الحيادية تشكلّ ضرورة للتحضير للانتخابات النيابية المقبلة.