وشدد دقماق، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن خطاب نصر الله كان السبب المباشر لإلغاء الصفقة، حيث كان المحتجزون برفقة الخاطفين على مسافة قريبة من الأراضي التركية، حين ألقى نصر الله خطابه، لافتا إلى أن الخاطفين في تلك الأثناء، تراجعوا عن إنجاز العملية، بعد سماعهم نصر الله يقدم الشكر للنظام السوري.
وإذ أشار إلى أن عملية التسليم كانت تتم من غير شروط، أكد دقماق أنه بعد خطاب الأمين العام لحزب الله، وضعت شروط جديدة لقاء الإفراج عنهم، من غير الإعلان عن تفاصيلها، قائلاً : أتكتم على الشروط الجديدة حفاظا على سلامة المختطفين، وعلى نجاح المهمة، ولن أدلي بأي معطيات عن العملية، حفاظا على سير العملية التفاوضية.
ولفت دقماق إلى أنه يجري التنسيق في هذه القضية مع شخصية لبنانية ذات وزن في العمل السياسي اللبناني تشارك في المفاوضات.
