أبلغت مصادر واسعة الإطلاع صحيفة "السفير" ان الجهة الخاطفة الحقيقية للبنانيين الـ 11 في سوريا ، مغايرة لكل الجهات والتسميات المتداولة حتى الآن عبر وسائل الإعلام، لافتة الى ان المصلحة العليا تقتضي إبقاء هوية الخاطفين طي الكتمان، لئلا ينعكس الكشف عنها سلبا على المفاوضات الجارية لإطلاق سراح المخطوفين.
واشارت المصادر إلى ان شخصية عربية دخلت على خطّ المفاوضات في ملف المخطوفين اللبنانيين الـ11، الأحد ، موضحة انها تبلغت من تلك الشخصية أن المخطوفين تحوّلوا من رهائن إلى وسيلة لحماية الخاطفين، في أثناء انتقالهم من سوريا إلى الحدود التركية، بعد ظهر يوم الجمعة الماضي.
وأوضحت هذه المصادر نقلا عن هذه الشخصية أن الخاطفين أصبحت لديهم مطالب سياسية ترمي إلى الافراج عن معتقلين معارضين للنظام السوري، في حين كانوا بصدد عـدم المطالبة بأي مقابل، أي أن سلة المـفاوضات كانت سابقا فارغة.