ذكرت مصادر معنية بقضية المخطوفين اللبنانيين لصحيفة "الأخبار" أن الحكومة التركية والرئيس سعد الحريري يضعان ثقلهما في هذا الملف، ولاسيما بعدما أدى فشل الإفراج عنهم إلى التأثير سلباً على صورتيهما.
وأكدت مصادر رسمية لبنانية للصحيفة ان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو استخدم عبارة واحدة مع جميع من اتصل بهم من المسؤولين اللبنانيين يوم الجمعة الماضي ، إذ قال للمسؤولين اللبنانيين: لقد تم تحريرهم، وهم في صحة جيدة، وسيصلون إلى لبنان خلال ساعات.
ولفتت مصادر مطلعة على المفاوضات للصحيفة إلى ان الحريري عرض دفع فدية مالية لقاء الإفراج عن اللبنانيين، وهو ما سهّل التوصل إلى اتفاق يوم الجمعة الماضي، قبل أن تتم عرقلة هذا الاتفاق في اللحظات الأخيرة، لأسباب لم تفصح عنها المصادر.
وشددت المصادر على أن الحريري، الذي أبلغ الحكومة التركية بأنه يعتبر قضية المخطوفين قضية لبنانية وطنية يجب حلها بأي طريقة ممكنة حفاظاً على السلم الأهلي اللبناني، يحاول الضغط بكل ما يملكه من إمكانات للإفراج عنهم .