ونفى تلقي لبنان أي مطلب من الخاطفين، وحذر من سريان الشائعات الكثيرة حول الموضوع، كسلامة المخطوفين، وعلاقة احد المخطوفين بأي جهة حزبية، او دخول المخابرات الاميركية على خط التحقيق مع المخطوفين ما أخّر عملية الافراج عنهم، او ان المخطوفين موجودون في هذا المكان او ذاك. كما ناشد الاعلام ان يكون دقيقا في معلوماته.
