#adsense

نقابة العاملين في المرئي والمسموع ولدت ولم تولد!… “النهار”: انتخابات السبت الفائت طيّرتها الحسابات الطائفية

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار":

طارت انتخابات نقابة العاملين في المرئي والمسموع التي كانت مقررة السبت الفائت بسبب خلافات على المحاصصة السياسية والطائفية أطاحت بالتوافق بين اعضاء اللجنة التاسيسية، وهم: وليد عبود، فراس حاطوم، رضوان حمزة، ايلي حرب، اسماعيل الامين، سعد الياس، إلسي مفرّج، ماري نويل الشدياق، بسام ابو زيد، شربل عبود وفاديا بزي.

عند تأليف اللجنة التأسيسية لم ينطلق الاعضاء من موضوع المحاصصة الطائفية بدليل ان تلفزيون "المستقبل" تجاوز هذا الاعتبار، وبدلاً من ان يسمي سنيا لتمثيله سمى شربل عبود مرجحاً كفة المسيحيين فيها.

وبعد نيل الرخصة للنقابة من وزير العمل السابق شربل نحاس في آخر ايامه في الوزارة، بدأت الاجتماعات لقوننة العمل، وتمت الاستعانة بالمحامي بول مرقص وعقدت اجتماعات في مكتبه. وكان شبه اجماع على ان تكون اول انتخابات توافقية. ثم تم التفاهم على ان تُنتخب اللجنة التأسيسية هيئة ادارية اولى من دون الاتفاق على اسم النقيب المقبل.

ولكن بدا ان اسماعيل الامين الذي يعمل في قناة "العالم" والذي امل في تبوؤ مركز النقيب لاحظ توجهاً من الاعضاء الآخرين لانتخاب وليد عبود نقيباً نظراً لما يتمتع به من خبرة ورغبة في ان تكون الاطلالة الاولى للنقابة بشخص معروف في الوسط الاعلامي. وبدأت اللعبة فلم ترد طلبات انتساب من قناتي "المنار" و"ان بي ان" علماً ان الامين اوكل اليه التواصل مع المحطتين.

ثم بدأ تسابق سياسي وطائفي لوضع اليد على مقاعد الهيئة الادارية الاولى للنقابة التي يجب ان تضم بحسب النظام الداخلي 12 عضواً، فيما عدد اعضاء اللجنة التأسيسية كان 11 فقط، فاقترح وليد عبود وسعد الياس في احد الاجتماعات تمثيل تلفزيون "المنار"، سائلين عن سبب عدم الحماسة لدى موظفي "المنار" و"ان بي ان" للانتساب الى النقابة.

وفي اجتماع آخر، فوجئ اعضاء اللجنة التأسيسية بارتفاع عدد المنتسبين الى النقابة الى 293 شخصاً بزيادة 93 طلباً من دون اطلاع اعضاء في اللجنة التأسيسية، بعدما أقفل الانتساب في آخر اجتماع على 200، كما فوجئوا بسلسلة مطالب ابرزها تعيين ممثل لـ"ال بي سي" بديل لايلي حرب الذي كان يعمل في "الفضائية اللبنانية" وغادر لبنان للعمل في الخارج، كما فوجئوا بمحاولة استبعاد تمثيل "اذاعة لبنان الحر" على اساس ان ماري نويل الشدياق تركت الاذاعة رغم عدم ممانعة مجلس ادارة "لبنان الحر" في ان تمثلها الشدياق. الى ذلك، لوحظ تقديم طلبات انتساب من مؤسسات اعلامية ناشئة حديثاً ولم تبدأ البث او انها تبث وهي غير منتشرة مثل "صوت بيروت" التابعة لابرهيم قليلات، وافيد ان استبعاد تمثيل "لبنان الحر" هو لمصلحة تمثيل "صوت بيروت" تحت ستار تمثيل الطائفة السنية. كما ان محطة "او تي في" أصرت على ان تتمثل واذاعة "صوت المدى" باسمين وليس بشخص واحد، على غرار قناة "الجديد".

المصدر:
النهار

خبر عاجل