اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري "أن قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا وطنية بامتياز، وهي تعني كل اللبنانيين بكافة طوائفهم وانتماءاتهم السياسية والمناطقية والجغرافية"، مشيراً الى ان "هذا الملف شكّل بارقة امل ومساحة التقاء بين اللبنانيين". وأضاف: "من الواضح ان وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو قام بسلسلة اتصالات من ضمنها اتصاله بالرئيس سعد الحريري ليطمئن ان المخطوفين في امان، وبناء على ذلك قدّم الرئيس الحريري طائرته الخاصة لنقل المخطوفين المحررين".
حوري، وفي حديث الى قناة "الجديد"، أوضح ان "الرئيس سعد الحريري قام ويقوم باتصالات وليس بمفاوضات، فهو لا يفاوض الخاطفين ولا يوجد اي تواصل معهم، هو قام ولا يزال يقوم باتصالات خيّرة"، مشيراً إلى أن "رأفةً بأهالي المخطوفين ورأفة بالحقيقة، لا يجب ان نذهب بعيدا بالتشاطر والتحليلات والاستنتاجات واعطاء مواقف معينة، من لديه خبر مؤكد فليعلن عنه لانه لا يجوز التلاعب بمشاعر الناس خصوصاً اهالي المخطوفين". وأضاف: "موقفنا السياسي واضح ونحن متعاطفون كليا مع مطالب الشعب السوري، والدعم الذي يتم تقديمه هو للنازحين السوريين في لبنان، ولا علاقة مباشرة لنا في الداخل السوري".
الى ذلك، اوضح حوري ان "قوى "14 آذار" مع الحوار ولطالما أثبت ان يدنا ممدودة وأننا نؤمن بأسلوب الحوار ولا نؤمن بأي أسلوب آخر"، مؤكداً ان "هذه الحكومة الحالية اتت بقرار من النظام السوري على يد "حزب الله" كما جاءت على اثر انقلاب شهير حصل في 12 كانون الثاني 2011". وأضاف: "الرئيس نجيب ميقاتي في البيان الوزاري للحكومة وفي جلسة البيان الوزاري أخبرنا أن عنوان هذه الحكومة هو الاستقرار".
وتابع حوري: "هذه الحكومة ارتكبت اخطاء، واذا تكلمنا بمنطق الاكثرية والاقلية فمن مصلحتنا السياسية ان تبقى هذه الحكومة لانها تربحنا نقاطاً وتخسر الفريق الاخر. ولكن ليست هذه الزاوية التي ننظر منها فنحن ننظر الى الامور من ناحية وطنية وهناك مصلحة بلد اكبر بكثير من تقاذف كرة في هذا الملعب او ذاك او محاولة تسجيل نقاط"، مشدداً على ان "معيارنا ليس انتخابياً بل وطنياً ويقتضي ذهاب هذه الحكومة".