واوضح القادري "أننا أمام قضية وطنية بإمتياز، لا تحتمل أي توظيف سياسي أو سبق صحافي، بقدر ما تستدعي شعوراً عالياً بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، وإحساساً بمعاناة أهالي المخطوفين الصابرين".
ختم "ما يهمنا، أن يعود أخوتنا المخطوفون سالمين إلى الوطن وحتى يعودوا الأجدر أن نعمل جميعنا لتحقيق عودتهم، لا أن نجهد في تحوير الوقائع بكلام لا قيمة له سوى أنه يحقق خدمات مجانية للخاطفين".
