أصدر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة بياناً أكد فيه أن "الجيش لا يغتال وإنما يحمي ويصون ويدافع وبمجرد لفظ أي نائب لكلمة اغتيال يجب أن يحال إلى المحاكمة". واللافت ان بيان رحمة تناوله ردة الفعل على حادثة الكويخات وإستهجانه الإفراج عن شادي المولوي واصفاً الخطوة بـ"الكبوة القضائية"، لكنه لم يتطرق الى مقتل الشاب شربل زينه رحمة على حاجز المدفون بعد ظهر الاحد 27 ايار 2012. فلم يأخذ إميل أي موقف من الحادثة وكأن شيئا لم يكن…
… وغاب رحمة عن رحمة
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية