وفي هذا السياق، باشرت القوى الأمنية استقصاءاتها لمعرفة من يقف وراء هذا العمل منعا لإثارة البلبلة في صفوف العمال السوريين، مع العلم ان احدا منهم لم يغادر البلدة.
وأعلنت المصادر انه قد يكون ثمّة ربط بين رمي المنشور لتهديد العمال السوريين وبين خطف الحجاج اللبنانيين الـ11 في سوريا، أثناء عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في ايران عن طريق البر.
كما أشارت الى ان عددا من العمال السوريين غادروا بلدة الشرقية الجنوبية تخوفا من ردّ فعل أهالي واقرباء عباس شعيب أحد المخطوفين الـ11. ولفتت المصادر نفسها الى ان سلسلة حوادث وقعت خلال الساعات الفائتة بين عمال سوريين ومواطنين لبنانيين على خلفية عدم معرفة مصير المخطوفين في سوريا.
