دعا المكتب السياسي الكتائبي الى تضافر كل الجهود المحلية والخارجية لتأمين عودة المختطفين اللبنانيين سالمين الى ذويهم والتعامل مع هذه القضية بدافع انساني ووطني ومنع استخدامهم في الاتجاه المذهبي أو السياسي.
كما دعا الى الافادة من انبثاق وحدة وطنية حول هذه القضية شكلت مظلة واقية يقتضي تعميمها لسحب كل عناصر التوتر من البلاد، آملا أن توظف هذه المعاناة بإحداث صدمة تعيد النصاب الى المسار السياسي وتنأى بالبلاد عن مشهد العنف المأزوم وتعيد الاعتبار الى قدرات الدولة على احتواء محاولات الانزلاق نحو منحدرات غير مأمونة.
ودان بشدة مجزرة حولة في سوريا التي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين الابرياء. ورأى فيها جريمة موصوفة بحق الانسانية ترتب اجراءات عربية ودولية عاجلة لوقف استهداف الاماكن المأهولة ووضع حد سريع لآلة القتل والدمار.
وأكد المكتب السياسي موقف رئيسه بالتعامل بإيجابية مع الدعوة الى الحوار التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية منعا لمحاولات زج لبنان في أزمات الجوار وتداركا لانكشافه على مشهد أمني خطير وبلوغه مشارف الازمات الشائكة.
ورأى في استئناف جلسات الحوار مدخلا الى معالجة اسباب الازمة بكل أبعادها السياسية والامنية والاقليمية. وحض على متابعة تنفيذ ما اتفق عليه في طاولة الحوار والشروع ببحث مسألة سلاح المقاومة والاستراتيجية الدفاعية. وأثنى على موقف العاهل السعودي الذي عبر عن قلقه الكبير على لبنان.