دعا المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية اطياف المعارضة "كل اصدقاء واشقاء الشعب السوري" لتزويده "حالا بوسائل مجدية للدفاع عن النفس"، وذلك بعد فشل المجتمع الدولي في حماية السوريين.
وجاء في بيان صادر عن المجلس: "يوجه المجلس الوطني السوري نداء للعالم أجمع للتحرك العاجل بالفعل لا القول لوقف جرائم الابادة في سورية، كما يوجه نداء لكل اصدقاء واشقاء الشعب السوري لتزويده حالا وقبل ان يفوت الأوان بوسائل مجدية للدفاع عن النفس ووقف تدمير أسس المجتمع السوري".
وانتقد البيان موقف مجلس الامن بعد مجزرة الحولة في محافظة حمص، وقال: "ان اصدار مجلس الامن بيانا غير ملزم في وقت يذبح اطفال على مرأى ومسمع العالم وتمارس جرائم ابادة ويهدد كيان دولة مؤسسة للأمم المتحدة، هو تهاون مخز وتخاذل من المجلس في القيام بواجبه الرئيسي والعاجل".
واعتبر ان موقف مجلس الامن "يفتح الباب واسعا امام جميع المخاطر لسوريا والمنطقة، وأولها مخاطر العنف والتطرف".
وحمل البيان مجلس الأمن الدولي والدول الداعمة للنظام "مسؤولية النتائج الخطيرة التي ستنجم عن عدم ردع هذا النظام الاجرامي والسكوت عن خططه لإبادة وتهجير مئات ألوف السوريين".
ودعا المجلس "الدول العربية والصديقة لتنفيذ وعدهم بمساعدة الشعب السوري على الدفاع عن نفسه في حال لم تنجح الخطط الأممية في حمايته"، مضيفا: "ها هو قائد المراقبين الدوليين يعترف بأن جنوده غير قادرين على حماية المدنيين السوريين الذين يتعرضون للقصف بالمدافع الثقيلة".
كما دعا السوريين الى "الوحدة والتكاتف ونجدة المدن المستهدفة بكل الوسائل والامكانات التي بأيديهم، والجيش السوري الحر وكل عسكري سوري للدفاع عن المدنيين السوريين والاستعداد لمعركة تحرير سوريا من يد عصابات الأسد".
وطالب المجلس الوطني السوريين بتصعيد التظاهر والإضراب للتعبير عن رفضهم صمت العالم.