اتهمت وزارة الخارجية السورية "مجموعات ارهابية مسلحة مدعومة من الخارج" بتنفيذ مجزرة الحولة.
ووجهت رسائل الى مجلس الامن وهيئات حقوق الانسان، مدينة "بأشد عبارات الإدانة المجازر التي قامت بها المجموعات الإرهابية من الخارج في تلدو والشومرية والاعتداءات الأخرى على المواطنين السوريين في اليومين الأخيرين".
وكذرت الوزارة "إن الجيش العربي السوري مارس واجبه في الدفاع عن النفس وعن المواطنين الأبرياء العزل واشتبك مع المجموعات الإرهابية المسلحة عندما تمكن الجيش العربي السوري من إنهاء الاعتداء الوحشي بعد أن فقد الجيش السوري 3 من خيرة عناصره فيما تم جرح 16 عسكريا يضافون إلى قائمة شهداء المجزرتين الإرهابيتين".
واعتبرت "أن ما جرى يؤكد صدقية ما كانت سورية تنادي به من تعرضها لحملات إرهاب مدعوم وممول من الخارج تسعى دول بعينها إلى فرضه على سورية وعلى شعبها ومما يزيد من بشاعة ما يجري هو ذهاب دماء الشهداء السوريين ضحايا لحملات إعلامية تحاول أن تلصق الجرائم بالحكومة السورية التي تبذل جهودا مضنية لحماية شعبها من الإرهاب".