وأكد وزير الخارجية وفق هذه المعلومات أن الاتراك يتابعون وساطتهم لانجاز عملية الافراج عن المخطوفين بسلام ومن دون ردود فعل أو تداعيات. ولم تستبعد مصادر وزارية مطلعة ان تكون عملية الافراج عن المخطوفين قد توقفت بعدما كادت تصل الى خواتيمها الايجابية لكون الجماعة الخاطفة تسعى الى الافادة من الصفقة مالياً أو سياسياً من طرف أو دولة معنية.
أما مصادر الرئيس سعد الحريري، فقالت لـ"النهار" إن الجانب التركي يعالج ملف المخطوفين "فيما هناك موقف للرئيس الحريري ينطلق من أن كل الهمّ هو عودة أهلنا المخطوفين سالمين الى أرض لبنان ولا دور ولا معلومات ولا طموحات على هذا الصعيد".
