#adsense

دقماق لـ”الجمهورية”: نستبعد حلّاً قريباً لقضية المخطوفين

حجم الخط

في ظلّ الغموض الذي ما يزال يلفّ قضيّة المخطوفين اللبنانيين في سوريا وتضارب المعلومات في شأنهم، انسحب «حزب الأحرار» السوري من وساطته مع الخاطفين، فيما قال الشيخ بلال دقماق المتحدّث باسم الحزب لصحيفة «الجمهورية»، إنّ «قلّة مسؤوليّة الحكومة اللبنانية وتصريح الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله الأخير حالا دون إتمام الوساطة وتسليم المخطوفين».

وأشار دقماق إلى أنّ "وساطة الحزب انطلقت بغية إيصال المخطوفين إلى الحدود التركية سالمين، وتسليمهم الى السلطات التركية، وفيما كانت الأمور تسير على ما يرام من دون أيّ شروط، فشلت المفاوضات بسبب قلّة مسؤولية الحكومة اللبنانية والتصاريح التي خرجت من الضاحية الجنوبية لبيروت"، معتبراً أنّ "إعلان الضاحية الانتصار وتقديم السيّد نصرالله الشكر إلى الرئيس السوري بشّار الأسد هو ما جعل الخاطفين يتراجعون عن تسليم المخطوفين وإعادة النظر في الأمر"، مؤكّداً أنّه "كان يحول بين المخطوفين والأراضي التركيّة بضعة أمتار فقط".

ولفت دقماق إلى أنّ "الخاطفين علموا أن لا علاقة للزوّار المخطوفين بأحداث سوريا"، مشدّداً على أنّ "الخاطفين ثوّار لكنّهم ليسوا أصوليّين ولا يشكّلون فصيلاً من فصائل "الجيش السوري الحرّ" وهم "فاتحين ع حسابن" وعندما وجدوا القافلة قالوا ربّما يكون لها علاقة بالأحداث كونها لبنانية وتضمّ مواطنين شيعة، ولكن عندما اتّضح أن لا علاقة للزوّار بالأحداث، قرّر الخاطفون التكفير عن توقيفهم بإطلاق سراحهم، ولكنّ تصريح نصرالله أعاق العملية". وشكر دقماق مساعي التفاوض التي رعاها الرئيس سعد الحريري ممثَّلاً بالنائب عُقاب صقر.

وعمّا يتبلّغه "حزب الأحرار" في شأن سلامة المخطوفين، قال دقماق: "آخر ما عرفناه من الخاطفين والوسطاء كان منذ يومين بحيث علمنا أنّهم بخير"، متمنّياً عودتهم سالمين في أقرب وقت.

وإذ أعلن أنّ "المسألة تتّجه الى الحلّ عبر الحكومتين التركية واللبنانية فيما دخل "الجيش السوري الحرّ" على خطّ المفاوضات المباشر"، استبعد "حلّاً قريباً أو أن يطول الوقت كثيراً قبل الوصول الى خاتمة سعيدة"، مشيراً إلى أنّ "الحلّ قد يظهر في الأيّام القليلة المقبلة".

وعن التداعيات المحتملة للحادثة، أعرب دقماق عن اعتقاده بأن "لا مصلحة لا لـ"حزب الله" ولا للسنّة في الفتنة، ولكن ما نريده هو عدم التدخّل في الشأن السوري لصالح النظام لأنّ هذا ما يؤجّج الوضع خصوصاً بعد مجزرة الحولة، حيث بات كلّ من يتعاطف مع النظام يثير الفتنة في البلد ويؤجّج الوضع".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل