أكد المعنيون بشكل مباشر بقضية خطف اللبنانيين الـ11 في سوريا والذين هم على تواصل مع الخاطفين، أن آخر المعلومات تفيد بأن اللبنانيين الـ11 لا يزالون أحياء، وأن كتيبة عمار داديخي هي التي تحتجزهم في ريف حلب، وبالتحديد في المنطقة الحدودية السورية – التركية.
واشارت المصادر عبر "الشرق الأوسط" الى ان هذه الكتيبة لا تتبع الجيش السوري الحر، وهي كتيبة مقاتلة معارضة متطرفة، معلنة ان داديخي أبلغهم أنه يرفض تسليمهم حاليا، وأنه لن يخلي سبيلهم إلا إذا تمكن من إحراز إنجازات بسياق عملية التبادل التي يسعى إليها.
من جهته، شدد نائب قائد "الجيش السوري الحر"، العقيد مالك الكردي، على أن الوساطات لا تزال قائمة للإفراج عنهم، مؤكدا لـ"الشرق الأوسط" أنهم لا يزالون في سوريا ولم يدخلوا الأراضي التركية ونافيا المعلومات التي تحدثت عن إعدامهم.
بدورها، كشفت مصادر "الجيش السوري الحر" عن أنها حاولت في وقت سابق تحرير المخطوفين اللبنانيين بعدما تم تحديد مكانهم، إلا أنها فشلت بعدما اضطرت للاشتباك مع عناصر للجيش السوري أثناء توجهها إلى المكان الذي تم تحديده، مشيرة لـ"الشرق الأوسط" الى ان المعلومات التي تمكنت من الحصول عليها أخيرا تفيد بأنهم حاليا في مكان آمن في تركيا لا تعرفه السلطات التركية.
وعلق المعارض السوري هيثم المالح على عملية اختطاف اللبنانيين، لافتا إلى أنها ما كانت لتتم لو لم يكن هؤلاء قياديين في "حزب الله"، ولو لم يتم ضبط أجهزة تشويش ومناظير بحوزتهم، وقال لـ"الشرق الأوسط": "لقد أخذ رأيي بالموضوع وأبديت وجهة نظري القائلة بعدم إطلاقهم". وإذ دعا المالح "حزب الله" لكف يده عن الشعب السوري والتوقف عن إرسال المقاتلين لدعم النظام بمجازره، توقع أن يطول موضوع إطلاقهم.