#adsense

هو وهم! (بقلم د. الين جبارة)

حجم الخط

هو، تعرفونه واضحاً كالشمس وسوف تعرفونه أكثر مع مجيء الأيام.
وهم، تكتشفون رياءهم وخبثهم يوماً بعد يوم واكثر، عندما سيأتي يوم حسابهم لكل ما فعلوه للوطن من إساءات.

هو، الذي يوم اضطر للقتال مشى في الصف الأول وعلى رأس مقاتليه وأصيب في معارك عدة…
وهم حملوا ناضوراً، ووقفوا على سطح بيت مهجور أو قيد الإعمار و"نوضروا" على المعارك من البعيد البعيد.

هو لم تصوّره الدعايات يصعد الى ملالة وينزل منها بعد تغطيته ببدلة ميدان وطاسة وضِع عليها بعض أغصان الشجر للتمويه وليبدو وكأنه الماريشال رومل المنتصر في المعركة.
وهم وقفوا في اماكن تبعد عن المعارك وساحات البطولة بُعد الصدق عن الغشّ، وتصوّروا ونَوضروا وكذبوا على الناس ليصنعوا من انفسهم ابطالاً مزيفين من ورق.

هو الذي عندما انتهى دور السلاح ولاحت ملامح الدولة قدّم سلاحه للدولة، فظنّت تلك الدولة أنه يرغب في مكافأة وعرضت عليه منصباً وزارياً سخيفاً فرفض…
وهم حاكوا له جريمة لم يرتكبها ليسجنوه لانه لا يشبههم؛ فما غيّر السجن في قناعاته وعنفوانه بل زاده تعلّقاً بلبنان وبالمبادئ التي آمن بها.
وفي الوقت ذاته كانت "هُم" تتشكل من جماعات حاقدة تعمل لحساب دول أخرى إلا الدولة، لتعود فتبدأ بتصفية أحرار لبنان من ثوار الإستقلال الثاني.

هو قاوم ومانع، وتطوّر لكنه لم يتغيّر،
وهم جماعات لاهثة لتضع يدها على الوطن، بحجة أنها تحميه من عدو غادر، فإذا بغدرها أكثر أذية من غدر العدو، ومن ضعفاء النفوس اللاهثين وراء الكراسي.
بعضهم توفّق بكرسي، وبعضهم الآخر لم يوفَّق، ولكن بقي واحد يلهث و"يُهَودِس" بكرسي لن يصل اليها ابداً لانه "ما بيصح إلا الصحيح".

هو زهرةٌ صادقة قطفها وعاش،
وهم شوكةٌ مكسورة، تُغرز في قلبهم غيظاً وحسداً… ويموتون!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل