اشار عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الى استغلال المشاعر الوطنية والقومية واستخدامها كأدوات لادخال لبنان في متاهات واستدراجه الى ردات الفعل، معتبرا اننا نعيش منذ اسابيع وأشهر جزءا من رؤيا تنبأ بها الرئيس السوري بشار الاسد باحداث مشاكل وفتن في كل عالمنا العربي وخصوصا في لبنان، فضلا عن جهود النظام السوري في محاربة وتضليل المحكمة الدولية طوال السنوات الماضية.
علوش وخلال محاضرته عن "الواقع السياسي الراهن"، بدعوة من المحامي محمد امين الداعوق في منزله في عين التينة، رأى ان هناك حتمية لسقوط النظام السوري عاجلا ام آجلا، مؤكدا الحاجة للتغيير في سوريا لمصلحة الشعب الذي عانى ويعاني من نظريات وايديولوجيات عقيمة وسخيفة من مقولة دولة الممانعة او المقاومة، وقال: "حوادث طرابلس هي احد نماذج النظام السوري في لبنان بشكل غير مباشر لانه فقد قدرته على العمل المباشر في الداخل اللبناني رغم العفن المتروك داخل الاجهزة وداخل المجتمع اللبناني، هناك مصالح شخصانية للبعض ومن الطبيعي ان يدافعوا عن وجودهم ومصالحهم ومستعدون لفعل اي شيء للدفاع عن وجودهم".
ولفت علوش الى ان النائب ميشال عون بات جزءا من معادلة وضع نفسه فيها وهي معسكر الممانعة، وقال: "يجب الا نستغرب مواقفه وتصريحاته لانه يدافع عن وجوده".
ورأى ان الحوار الوطني مصيره كمصير طاولات الحوار الوطني في السابق، مشيرا الى ان الشركاء في الوطن يقولون ان سلاحهم مقدس وانهم ملتزمون بمشروعهم حتى لو أدى الى الدمار الكامل.