واوضحت الوزارة في بيان ان هذا التدبير توسع ليشمل موظفين عدة في السفارة، واضافت ان الحكومة تعتزم بذلك تأكيد استيائها مجددا ازاء مجزرة الحولة، موضحة ان هذا التدبير تم التنسيق بشأنه مع الشركاء الاوروبيين الاخرين.
وافادت النتائج الاولية لتحقيق اجرته الامم المتحدة ان غالبية القتلى الـ 108 وبينهم 49 طفلا في مجزرة الحولة بوسط سوريا اعدموا. ونفت دمشق ضلوع قواتها في هذه المجزرة.
