يتجه ملف المخطوفين في سوريا نحو مزيد من التعقيد والغموض بعد سحب عدد من الوسطاء وساطاتهم لأكثر من علة وسبب، وتحول المفاوضات الى المحورين الامني المخابراتي التركي – الايراني مع الخاطفين والسياسي الخارحي التركي مع المجلس الوطني السوري بحسب ما اكدت مصادر متابعة للملف لـ "المركزية".
وقالت ان لبنان عبر وزارة خارجيته يتابع نتائج الاتصالات التي لم تقدم جديدا وتصله وفق المصادر بـ "القطارة" الا انها تؤشر حتى الساعة الى ان المخطوفين موزعون على مجموعات في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا وان المعالجات تجري خلف الكواليس لضمان نجاح المفاوضات على قاعدة "اكل العنب لا قتل الناطور".