اعلنت وزارة الخارجية السويسرية الثلثاء ان سفيرة سوريا لدى سويسرا لمياء شكور التي تقيم في باريس وهي ايضا سفيرة بلادها لدى فرنسا باتت "شخصا غير مرغوب فيه" بسبب الانتهاك المنهجي لقرارات الامم المتحدة وعدم تطبيق خطة انان كما قالت.
وجاء في رسالة الكترونية تلقتها وكالة فرانس برس من وزارة الخارجية السويسرية ان وزارة الخارجية السويسرية ابلغت وزارة الخارجية السورية بهذا القرار اليوم الثلثاء عبر مذكرة دبلوماسية.
وتريد سويسرا بذلك الاحتجاج على انتهاك قراري مجلس الامن الدولي 2042 (2012) و2043 (2012) بصورة منهجية وعدم تطبيق خطة النقاط الست للمبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا كوفي انان.
وبذلك تنضم برن الى دول اوروبية اخرى بينها فرنسا وبريطانيا والمانيا اتخذت خطوات مماثلة.
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في وقت سابق ان سفيرة سوريا في باريس لمياء شكور ستطرد "اليوم (الثلثاء) او غدا (الاربعاء)" ردا عى مجزرة الحولة التي خلفت 108 قتلى، بينهم 49 طفلا و34 سيدة، بحسب الامم المتحدة.
وافادت النتائج الاولية لتحقيق للامم المتحدة ان معظم الضحايا الـ 108 اعدموا. و32 من بين الاطفال القتلى ال49 تقل اعمارهم عن عشر سنوات. وتنفي دمشق ضلوع قواتها في هذه المجزرة.
من جهتها دانت سويسرا مجرزة الحولة وطالبت بفتح تحقيق دولي.
وفي الاجمال دانت سويسرا مرات عدة انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب في سوريا. كما دعت السلطات السورية الى التوقف فورا عن استخدام العنف والقمع ضد المدنيين واتخاذ تدابير لملاحقة المسؤولين امام القضاء.
وطلبت سويسرا ايضا من السلطات السورية السماح للعاملين الانسانيين بالوصول الى السكان الذين يحتاجون للمساعدة وتمكينهم من العمل بدون عوائق.
وتؤكد برن انها تريد التزاما على المستوى المتعدد الاطراف، أكان في الجمعية العامة للامم المتحدة او في مجلس حقوق الانسان من اجل ان لا يفلت المنفذون المفترضون لانتهاكات حقوق الانسان المرتكبة اثناء المواجهات في سوريا من العقاب.
واحتجاجا على اعمال العنف غير المقبولة التي يتعرض لها الشعب السوري، استدعي سفير سويسرا في دمشق الى برن "للتشاور" في 18 اب 2011. واغلقت السفارة في اواخر شباط 2012 لاسباب امنية.