أعربت مصادر فرنسية عن قلقها من تصاعد عدم الاستقرار في لبنان منذ اسبوع في ظل اقتناع متزايد بدور سوريا في زعزعة الاستقرار في هذا البلد، مشيرةً إلى ان النظام سعى للاستفادة من هذا الوضع لتوجيه رسائل إلى المجتمع الدولي والاقليمي واعطاء النزاع الداخلي صبغة طائفية والتشديد على ابعاده الاقليمية.
وأشارت مصادر مطلعة على الموقف الفرنسي لـ"الأنباء" الكويتية، إلى أن باريس التي التزمت حتى الآن موقفا متشددا من الازمة السورية تتفهم وضع لنبان الدقيق "النأي بنفسه" عن الازمة السورية، لكن مصدرا فرنسيا رفيعا يقول ان ثمة "خطوطا حمراء" لا يمكن لفرنسا التخلي عنها في تعاطيها مع الوضع اللبناني ببعده السوري، وذكر منها اثنين: تسليم لبنان اللاجئين السوريين إلى السلطات، ودخول الجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية.