ردا على الانتقادات التي وجهت الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على استقباله شادي مولوي، أشارت اوساط رئاسة الحكومة إلى ان ميقاتي "يؤمن بضرورة استيعاب الحالة السلفية، فالسلفيون حالة موجودة يتم التصويب عليها من كل حدب وصوب ومن المفيد الاصغاء إليها والى مطالبها لكي تشعر بأنها جزء من النسيج اللبناني وغير مهمشة، لأن الحقن يولد الانفجار وليس مطلوبا منا ان نعزلها بل محاورتها وسماع هواجسها".
ورأت الاوساط عبر "الأنباء" الكويتية، ان فريق المعارضة، وتحديدا تيار "المستقبل"، اخطأ سياسيا في تصويب ناره السياسية على الجيش اللبناني وقيادته، وهذا الأمر يتناقض ودعوة فريق "14 آذار" الى تقوية المؤسسة العسكرية وجعل سلاحها بديلا عن السلاح غير الشرعي، وهي من ترفع شعار "لا سلاح خارج الجيش" وكذلك شعار "نعم لمؤسسات الدولة".