أوضحت أوساط مطلعة في "14 آذار" أنّ "الدعوة إلى الحوار هي مدار نقاش وبحث بين مكونات الحركة الاستقلالية من أجل الخروج بموقف موحّد لهذه المكونات التي لن تسمح بأن تشكّل محطة الحوار، التي يُعتبر هدفها المبدئي الوصل بين اللبنانيين، منطلقاً إلى الفصل بين قوى "14 آذار".
ورأت الأوساط في تصريح لـ"النهار" الكويتية، أنّ "المواقف المتمايزة الصادرة عن أركان هذه القوى تعبّر عن أصحابها وهذا أمر طبيعي، ولكنّ القرار النهائي سيصدر عن "14 آذار" مجتمعة بعد إعادة تقويم إيجابيات مشاركتها وسلبياتها خصوصاً لجهة مدى انسجامها مع المواقف الصادر عنها والمستندة إلى وقائع وحيثيات وتجربة طويلة ومريرة"، وسألت: "ما الذي تبدّل ليتبدّل موقفها؟"