أكدت مصادر رفيعة مواكِبة لملف المخطوفين، ان اطلاقهم كان سيتم مساء الجمعة الفائت، الا ان امراً طارئاً حال دون إتمام الصفقة، وبعض خفاياه ان الخاطفين رفعوا سقف مطالبهم مقابل تحرير المختطفين بعدما كانوا في طريقهم الى تركيا.
واضافت المصادر لـ"النهار" أن قيادات غير محلية تواصلت مع الاتراك على مستوى عال، وشملت الاتصالات المخابرات التركية بشخص رئيسها. وبعد تجميع المعطيات المتوافرة من أكثر من جهة بمن فيها جهات رسمية رفيعة، أطل الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بعد تأخر موعد خطابه لنحو نصف ساعة، وقدم الشكر للرئيس سعد الحريري، لكن هذه المصادر، وان تكن لا تستبعد العلاقة المباشرة لـ"الجيش السوري الحر" بعملية الخطف، فإنها تستبعد ما اشيع عن اشتباكات دارت بينه وبين الجيش السوري النظامي بالقرب من الحدود السورية – التركية، الامر الذي ادى الى اخفاق عملية اطلاق اللبنانيين الـ11.
وختمت تلك المصادر بنظرة تشاؤمية لجهة قرب موعد اطلاق المحتجزين، وقاست هذه الفترة على تلك التي استغرقها إطلاق الايرانيين بوساطة تركية.