اعتبر مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، ان "انحلال الدولة اللبنانية له اسباب كثيرة داخلية وخارجية".
ورأى في تصريح لصحيفة "المستقبل" ان "غياب الدولة وضعفها وعدم ايمان قسم من اللبنانيين بالدولة لحساب دويلتهم الخاصة، وعدم خضوع الدويلة إلى حكم الدولة، وسعي ميليشيات مسلّحة تعمل لمصلحة دولة اقليمية إلى ان يكون لبنان جزءها الجنوبي، كما ان الوضع السوري وسعي نظام دمشق إلى تصدير ازمته إلى لبنان، كلها اسباب تجعل لبنان في حالة من عدم الاستقرار".
ولفت قاطيشا إلى ان "ما يغذي فقدان الامن واضعاف الدولة هو قسم من اللبنانيين الذين يستفيدون من "حزب الله" ويؤمنون له التغطية الاعلامية اما من اجل حفنة من الدولارات، واما من اجل حفنة من النواب والوزراء، وعندما تضعف الدولة من فوق بقرارها السياسي، وعندما يصبح وزير الخارجية مجرّد موظف يعمل لمصلحة دولة اخرى، تضعف المؤسسات العسكرية والامنية الشرعية وتضعف معنوياتها ويصبح الفلتان الامني مألوفا".
واكد قاطيشا ان "النظام السوري يلعب اليوم لعبة قاتل او مقتول سواء في سوريا ام في لبنان، فهو في الداخل السوري يرتكب المجازر بحق الاطفال والنساء، وفي لبنان يسعى عبر فريقه إلى ادخال البلد في الفوضى العارمة، فيحرّض الضاحية الجنوبية على الهجوم على الحدث والطريق الجديدة، لكن هذا الفريق الذي بدأ يشعر ان النظام السوري إلى زوال يلعب هذه اللعبة على نطاق ضيق في بعل محسن من اجل هزّ الاستقرار ولو جزئيا، وما نعيشه اليوم من حوادث امنية هو احد اوجه هزّ الاستقرار وان على نطاق محدود".