أكد وزير الدولة أحمد كرامي أنّ دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الحوار أتت في وقتها الصحيح نظراً إلى الأوضاع المتشنجة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أنها حاجة لبنانية خصوصاً في ظل غياب أي حلّ آخر يمكن أن نَركُن إليه نحن اللبنانيون.
ورأى كرامي في تصريح لـ"الجمهورية"، أنّ وضع شروط مسبقة للمشاركة في الحوار هو خطأ يجب التراجع عنه، مشدداً على "أنني لا أنتقد فريقاً معيّناً إنما أدعو جميع الأفرقاء إلى تغليب مصلحة الوطن على بقية الأمور، ونحن كوزراء طرابلس، وعلى رأسنا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أيّدنا منذ البداية دعوة الرئيس سليمان، لأننا رأينا فيها الحلّ الوحيد للخروج من الأزمة التي تعصف بنا".
ورفض كرامي "تناول الجيش اللبناني بسوء مهما كانت الأسباب، فهذا الجيش هو ركن الدولة وعمادها والتعرض له غير مسموح فهو المؤسسة الجامعة لجميع أبناء الوطن".
وأعلن كرامي "أننا نعيش في حالة خوف دائمة على البلد، فكل ما يجري حولنا يجعلنا أكثر حذَراً وتشبّثاً بأرضنا، والفتنة المذهبية بعيدة كل البعد عن شعبنا ولا نفكر بها على الإطلاق، فهذا البلد لنا ويتسع لجميع أبنائه"، جازماً بأنّ "لا معلومات مؤكدة عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا، لكننا نأمل في أن يعودوا إلى وطنهم وذويهم في أقرب وقت ممكن، ونحن نتابع هذا الملف من خلال الرئيس ميقاتي".