كشفت مصادر سياسية أنه "في حال لم تتم الاستجابة لمطلب قوى "14 آذار" بتشكيل حكومة حيادية كمدخل لعقد طاولة الحوار الوطني فإن قوى "14 آذار" تفكر بخيار بين أمرين، الأول: مقاطعة جلسة الحوار، وعدم المشاركة فيها وهو ما يتوقع أن يتم خرقه من قبل الرئيس أمين الجميل المصمم على الحضور. فيما الخيار الثاني يتمثل في غياب كل من سعد الحريري، والدكتور سمير جعجع عن الجلسة وهو ما يفقد طاولة الحوار أهميتها".
وختمت المصادر في تصريح لـ"عكاظ" "إن هناك اتصالات بدأها الرئيس فؤاد السنيورة مع الرئيس ميشال سليمان لإحداث مخرج يؤمن نجاح جلسة الحوار لأن عدم انعقادها أفضل من فشلها".