رأى رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل أنه "منذ العام 1975 ولبنان يعيش توترا متنقلا بين فترة وأخرى، ودائما هناك هواجس تقلق اللبنانيين لكن في كل مرحلة كنا نتجاوزها وننطلق مجددا، وهذه المرة رغم كل هذه المخاوف والحوادث الأمنية المتنقلة إلا أنني متفائل أن اللبنانيين بوحدتهم وتماسكهم وإصرارهم على الاستقرار سيتجاوزون كل ما يحصل".
وأكد الجميل في تصريح لـ"عكاظ" أن "لا مجال لعودة الحرب الأهلية إلى لبنان، ولا قدرة لأي طرف على تحمل مسؤولية إشعال هذه الحرب مجددا"، معتبراً أن "لا أحد يمكنه أن يفرض رأيه على الآخر، كما أن لا أحد في لبنان يمكنه إلغاء الآخر، الكل محكوم بالحوار والتشاور والسعي إلى نقاط مشتركة، والابتعاد عن نقاط الخلاف أو التعايش مع هذه النقاط".
ورداً على سؤال، لفت الجميل إلى أن "خادم الحرمين الشريفين وجه رسالة إلى الرئيس ميشال سليمان، حث من خلالها تجاوز الفتنة عبر الحوار الوطني، ولا أعتقد أن أي طرف لبناني يمكنه تجاوز هذه الرسالة وهذه الدعوة، فالكل محكوم بالحوار، وهذا الحوار معروفة بنوده ومعروفة هيكليته، علينا جميعا الذهاب إلى طاولة الحوار، والعمل على مواجهة الفتنة، فهناك أطراف لا تؤمن بالنظام اللبناني ولديها أجندات خارجية ولكنها هي قلة في المجتمع اللبناني. لأنني مؤمن أن أكثرية الشعب تؤمن بالتعايش والحوار وبمؤسسات الدولة. فالحوار الوطني مطلوب. حوار يؤدي إلى تعزيز مؤسسات الدولة، وإلى حصر مسألة السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية فقط لا غير".