أكّد رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض انّ التحرّكات المشبوهة التي يقوم بها السفير السوري في لبنان من خلال اللقاءات التي يجريها مع بعض الشخصيات السياسية اللبنانية ومنهم وزراء ونواب سابقون خاصة وأن بعض من تلك اللقاءات تعقد في أماكن عامة كالمطاعم إنما تستفزّ مشاعر اللبنانيين الذين ينظرون بكثير من القلق إزاء تصرفات هذا الدبلوماسي الذي ومن باب الحرص على مشاعر اللبنانيين المفجوعين والمذهولين من جراء الجرائم التي يرتكبها النظام السوري والتي لا يمكن إدراجها إلاّ ضمن جرائم حرب وإبادة جماعية.
واضاف: "لذلك نتطلع الى لجم هذا السفير، وهذا الأمر طبعًا لن يقوم به وزير الخارجية اللبناني لكون الأخير معروف الوجه والتوجه ، كما هو معروف بالتزامه مع النظام السوري ، لذا المطلوب موقف حازم وحاسم من قبل الأحزاب وقادة الرأي للتعويل على خطوة متقدمة باتجاه ضبط إيقاع وحركة السفير السوري ولعلّ تورّط بعض الشخصيات السياسية اللبنانية في دعمها للعبة القتل والدم والابادة الجماعية ستدفعنا في القريب العاجل للبحث جديًا بنشر لائحة بأسماء تلك الشخصيات كما وإبراز الدور السلبي لتلك الأسماء في كافة وسائل النشر للتشهير بها على طريق عزلها من المجتمع اللبناني ".
وتابع: "لأننا واثقون بتورط أجهزة استخبارات النظام السوري بخطف أهلنا اللبنانيين الزوار الشيعة داخل الأراضي السورية ، يجب أن يُسأل السفير عن مصير هؤلاء ، ولا يمكن التغاضي أو إهمال فرضية تورط النظام بعملية الخطف خاصة وأن المخابرات السورية لها باع طويل في مثل هكذا أعمال إجرامية ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، يكفي التذكير بآلاف اللبنانيين الذين خطفتهم هذه الاستخبارات منذ العام 1975 وهي لا تزال تخفي المئات منهم ، ولا ننسى طبعًا خطف الأجانب الذي اشتهرت سوريا بلعب هذه الورقة حيث تدفع بزعرانها في لبنان كي يخطفوا هؤلاء وتتقدّم هي من المجتمع الدولي كراعية ومنقذة بحيث يصار الى تسليمهم داخل الأراضي السورية في لعبة امتهنها السوريون وهي لعبة مشعل النار والاطفائي في آن".
وختم: "اذًا لم يعد يكفي البكاء والتباكي ، وإذا لم يكن بمقدورنا طرد السفير أو إيقافه عند حدّه ، على الأقلّ يجب الشروع بفضح الأسماء المتورطة مع النظام السوري والتشهير بها ووضعها ضمن خانة المرذولين في مجتمعنا ، ليبدأ أهلنا والرأي العام اللبناني بعزل هؤلاء وسيلة لجعلهم يخجلون من مواقفهم ".