رأى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان ابعاد الدبلوماسيين السوريين من بعض الدول يعد خطوة ايجابية الا انها غير كافية، داعيا المجتمع الدولي الى اخذ قرارات عملية بهدف وقف المجازر المستمرة التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه.
ووصف باراك خلال ندوة عقدت في معهد الابحاث الاستراتيجية في جامعة تل ابيب صباح الاربعاء هذه المجازر بجرائم ضد الانسانية، داعيا الى اتخاذ خطوات عملية سواء عن طريق تبني الصيغة التي تم التوصل اليها في اليمن او بوسائل اخرى.
من جهة اخرى، قال باراك: "ايران نووية تهدد امن العالم باسره ولكن بالنسبة لاسرائيل فقد يشكل ذلك تهديدا وجوديا"، مستبعدا نجاح المفاوضات بين القوى العظمى وايران. وجدد الدعوة لعدم استبعاد اي خيار لمواجهة التهديد الايراني، مشيرا الى ان مواجهة ايران بعد حصولها على قدرات نووية ستكون معقدة.