واعتبر المطارنة بعد اجتماعهم في بكركي ان الوضع الاقتصادي كارثي ما يجعل المواطن فريسة اللاعدالة الاجتماعية، داعين لسياسة اقتصادية مبنية على قواعد اكثر انسانية وشفافية.
كما حذروا من اي انقسام يحصل على عمل المؤسسة العسكرية والمؤسسة الامنية فالمساس بوحدتها مغامرة خطرة للعمل الدفاعي في الدولة، مطالبين السياسيين بتحييدها عن اللعبة السياسية ما يودي بدورها ويشوه صدقيتها.
وناشد المطارنة "المسؤولين تلبية صوت الضمير الوطني والانساني ووضع مصلحة لبنان فوق كل المصالح ويحافظوا على كرامة شعبه فوق اي غاية اخرى متجاوبين مع دعوة الرئيس ميشال سليمان الى طاولة الحوار من دون شروط".
