#adsense

القوات ردا على فيصل كرامي: أليس القاتل الحقيقي من زوّر المحاكمات وأبطل حقوق الدفاع وهدد الشهود وحوّل الحقيقة الى كذبة والعدالة الى وجهة نظر؟

حجم الخط

صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:

قرأنا للوزير فيصل كرامي عبر صحيفة السفير موقفاً يتمسك فيه بعدم النسيان وعدم التسامح في قضية الرئيس الشهيد رشيد كرامي، مضيفاً وعن حق "ان مهما طال الزمن لا بد للحقيقة ان تنجلي" وبغض النظر عن الاسفاف والتفاهة في مقاربة القضية ومهاجمة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، يهمّ الدائرة الاعلامية لفت الوزير المذكور الى ما يلي:

أليس القاتل الحقيقي يا معالي الوزير، هو من زوّر المحاكمات وأبطل حقوق الدفاع وهدد الشهود وحوّل الحقيقة الى كذبة والعدالة الى وجهة نظر، وبشهادة كل جمعيات حقوق الانسان الدولية والمحلية والناشطين في المجال؟

أليس هو نفسه هذا القاتل الذي كان على وشك اشعال طرابلس منذ ايام قليلات لابعاد الشبهة والاهتمام عن مجازره الرهيبة في الحولة ودرعا وسواهما من المدن والبلدات السورية الحزينة والمنكوبة؟

أليس هو نفسه هذا القاتل، الذي سمح لكم بالتواصل مع سمير جعجع وهو في الاعتقال القسري، للفوز باصوات "القوات اللبنانية" في الانتخابات النيابية والتحالف معها؟

أليس هو هذا القاتل سيدكم نفسه، الذي يحاول التلاعب مع الامم المتحدة وينتهك حقوق الانسان يومياً وكل ساعة، ويكذب قبل ان يقتل وبعد ان يقتل؟

وبعد، يا ايها الوزير، طرحنا ونادينا ونكرر الطرح اليوم، بوجوب فتح ملفات الحرب اللبنانية التي لنا فيها وحولها الكلام الكثير؛ وان كنتم لن تنسوا ولن تسامحوا، فان "القوات اللبنانية" التي سامحت، لن تنسى بدورها، فهلاّ لبيتم النداء ولو لمرّة؟

وبعد، نعلمكم واسيادكم الذين ما انفكوا يحاولون الغاء سمير جعجع وتياره وحزبه بغية القضاء على اي صوت مسيحي يمدّ يده صدقاً للمسلمين تحت عنوانٍ واحد: "انسان واحد لقضيةٍ واحدة، في كل زمان ومكان"، هؤلاء المجرمون من اسيادكم الذين لا يتوقفون حضّاً على الكراهية ولا ينفكون يحرّضون ضد سلام وأمان هذا الوطن، منذ كمال جنبلاط الى بشير الجميل ورفيق الحريري والمفتي الشهيد حسن خالد وما قبلهم وما بينهم وما بعدهم، ولانهم يعرفون ويخشون قوة سمير جعجع وشكيمته وعناده في الحق والدفاع عن الاحرار والديمقراطية وحكم الشعب.

وليس آخراً، صدق معالي الوزير حين قال: "لا بد للحقيقة ان تنجلي"، ونحن نزيد ولا بدّ للقيد ان ينكسر وتبقى طرابلس أبية، وقلعة صمود للاحرار في وجه الديكتاتور القاتل وعبيده المحليين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل