ويا ليتنا عرفنا سابقاً ومنذ اول مقالاتها النجيبة حين كتبت وافترت، انها ستفرح بالادعاء عليها، او ان قلمها سوف يكون سبباً لوقوفها امام القاضي.
لكننا فرّحناها من يومها، وها نحن اليوم نتابع الادعاء عليها مجدداً وبجرم الافتراء الجنائي ايضاً واهانة الشهادة وذمّهم، عبر اتهام كبار القوم بلعبة التقسيم واستغلال الشهداء لبث الكراهية والحقد "المعشعشين".
طبعاً، لا بد ان يزيدها ادعاء الكبار عليها فخراً.. ولو زادهم حزناً وشفقة!
