#dfp #adsense

فيصل كرامي في ذكرى اغتيال رشيد كرامي: مهما طال الزمن لا بد للحقيقة ان تنجلي

حجم الخط

أبدى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي تمسكه بشعار "لم نسامح ولن ننسى"، وأكّد لـ"السفير" أنهم "مهما حاولوا أن يغسلوا سمير جعجع، أو يبيضوا صفحته، سيبقى قاتلا لرئيس حكومة لبنان، وسيبقى بنظرنا وبنظر القانون والقضاء مجرما".

وقال كرامي في تحقيق نشرته الصحيفة في الذكرى 25 لاغتيال الرئيس رشيد كرامي إن "طرابلس ما زالت بغالبيتها وفيّة للرئيس الشهيد رشيد كرامي، ومؤمنة بمبادئه وبخطه الوطني والعروبي، وهذا يعود لأصالتها مهما حاول البعض إظهار عكس ذلك، ونحن ثابتون على هذا الخط مهما بلغت التضحيات، وقد دفعنا أثمانا باهظة سواء من الأقربين أو من الأبعدين لكننا لم نحيد عن مبادئنا".

وتابع: "أما للقاتل فنقول "إنه مهما طال الزمن، لا بد للحقيقة أن تنجلي، وكل ظالم سيبلى بأظلم".

واضاف التحقيق: "ولا ينسى فيصل كرامي كل الذين وقفوا الى جانب القضية المحقّة للرئيس الشهيد، مقدرا مواقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي إعتبر أن "الرشيد" كان القدوة، وموقف النائب محمد كبارة في رفضه التصويت على قرار العفو في مجلس النواب العام 2005، لافتا الى أن ما جرى في العام 2005 ليس عفوا بل ظلما كبيرا لحق بكل من آمن بفكر رشيد كرامي، ولحق بالوطن ككل. ويستغرب كرامي كيف تستطيع جهة سياسية ان تطالب ليل نهار بالحقيقة، وأن تصدر عفوا عن قاتل رئيس حكومة لبنان، تحت ذريعة أن الجريمة وقعت في زمن الحرب.

ويسأل كرامي: هل كان رشيد كرامي يحمل السلاح؟ أم أنه قتل لأنه كان يقف ضد تقسيم لبنان، وضد الأيادي الاسرائيلية التي كانت تعيث فسادا في هذا الوطن؟…".

المصدر:
السفير

خبر عاجل