#dfp #adsense

جنبلاط معلقا على حوادث الخطف بين درعا والسويداء: تمسك السوريين بالوحدة كفيل بحماية منجزات وتضحيات الثورة

حجم الخط

أكّد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط انه "مع طي الصفحة الأليمة التي شهدتها منطقتا درعا والسويداء وتمثلت بخطف وخطف مضاد وهو ما لا يتلاءم مع تقاليد وعادات اهالي هاتين المنطقتين الذين لطالما تميزوا بالمروءة والشجاعة والوطنية، أتوجه بالشكر الجزيل لكل الذين ساهموا في انهاء هذه المشكلة وفي مقدمهم مشايخ العقل الثلاثة وفاعليات وعقلاء السويداء ودرعا وتنسيقيات الثورة في المنطقتين".

وقال جنبلاط في تصريح: "التحية ايضا لدرعا الصامدة والثائرة والمقاومة التي انطلقت منها الثورة والتي يدرك كل أبنائها وعقلائها اهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم السقوط في أفخاخ الاقتتال الداخلي او الفتنة التي يرسمها النظام، وأخص بالشكر رئيس المجلس العسكري فيها غياث العبود والشيخ احمد الصياصنة والشيخ ناصر الحريري والدكتور عماد الدين رشيد على جهودهم الحثيثة لانهاء هذه القضية".

وتابع: "كما أتوجه بالشكر الى المجلس الوطني السوري ورئيسه الاستاذ برهان غليون الذي بذل جهودا استثنائية لاقفال هذا الملف الحساس واشكر ايضا كل اطياف المعارضة السورية لدورهم الايجابي. واشكر ايضا كل العقلاء المجهولين والمناضلين والثوار الذين أدوا ادوارا إيجابية بعيدا عن الأضواء في سبيل حل هذه القضية".

واردف: "أتوجه بتحية وشكر خاص للأمير طلال ارسلان الذي اثبت رفضه ان ينزلق اهل جبل العرب ودرعا الى الاقتتال وساعد بكل امكاناته لانهاء هذه القضية بكل فصولها. كما أشكر الهيئة الروحية الدرزية في لبنان وشيخ العقل نعيم حسن والمجلس المذهبي الدرزي لمواكبتهم ومساعدتهم".

وختم: "أتمنى ان تكون هذه التجربة المرة بمثابة عبرة للمستقبل للحيلولة دون تكرارها وان تشكل حافزا لأهل جبل العرب، الذين لطالما اشتهروا بعنفوانهم وعزتهم، للامتناع عن إرسال أبنائهم الى الخدمة العسكرية كي لا يكونوا وقودا جاهزا للاستخدام من قبل النظام خدمة لمصالحه الخاصة"، مؤكدا ان "تمسك الشعب السوري بأكمله بالوحدة الوطنية هو وحده الكفيل بحماية منجزات وتضحيات الثورة لان كل الخيارات المعاكسة تصب في خدمة النظام ومشروعه التسلطي".

المصدر:
AFP

خبر عاجل