أكد مصدر في قوى "14 آذار" أن الحوار في المبدأ هو أرقى درجات التعاطي بين القوى السياسية غير أن حوار اليوم لا يكتسب أهمية من زاوية الوضع القائم في البلاد، والتشنج الحاصل بين قواها السياسية لجهة رفض "حزب الله" أي بحث في سلاحه الذي يشكل أساس المشكلة، ولجهة رفض قوى الثامن من آذار طرح ملف التغيير الحكومي وقيام حكومة بديلة على شاكلة الحكومة التي تشكلت بعد اتفاق الدوحة بوصفهما يشكلان أساس المشكلة.
ولفت المصدر لصحيفة "اللواء" إلى أن حوار اليوم يحقق ثلاث غايات لا تصبّ أي منها في خدمة الوطن ومصالحه العليا، وتتجسد في تعويم وضع "حزب الله" المأزوم بفعل الواقع الاقليمي المتدحرج، والتعمية على تخبط قوى "8 آذار" المتهاوية في بحر الصراعات والصفقات الحكومية والنزاعات داخل مكوّناتها، والثالث الوضع الحكومي غير القابل للاستمرار في ظل إعادة الاعتبار إلى اتفاق الدوحة الذي توّج بحكومة وفاق وطني وليس بحكومة اللون الواحد والاتجاه الواحد، منوط بها رعاية حوار وطني.