رداّ على سؤال بشأن مشاركته في طاولة الحوار، أكّد النائب مروان حماده أنّ "موقفه شبيه ببيان قوى "14 آذار"، وحوار كهذا من شأنه أن يطيل الأزمة اللبنانية ويُبقي على الحكومة الحالية من دون أيّ حلّ".
وأضاف حماده في تصريح لـ"الجمهورية": "حتى لو جاء موعد الحوار ولم ينعقد، فلا يستطيع أحد اتّهامنا بالعرقلة، لأنّ انعقاد الحوار وفشله بعد ساعتين أخطر من عدم انعقاده من دون تأمين شروط نجاحه، مع العلم أنّ شروط نجاح طاولة الحوار غير متوافرة نظراً إلى الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله".
وعن طريقة الخروج من هذه المعضلة التي يبدو أنّها ذاهبة نحو مزيد من التأزّم، شدّد حمادة على أنّ "الحلّ الوحيد يكمن بقيام حكومة محايدة تكون مدخلاً حقيقيّاً للحوار، وإلّا فإنّ كلّ الدعوات، مع احترامنا الكامل لرئيس الجمهورية، لن تُجدي نفعاً طالما إنّ هناك جهة تعتبر أنّ سلاحها مقدّس ولا يمكن المساس به".