أكد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن احتمال التدخل العسكري في سوريا غير وارد حاليا مع الرفض الروسي والصيني، مما يعني عدم الحصول على تفويض دولي يعطي غطاء لأي تدخل عسكري، مشددا على أهمية نجاح أي تدخل من هذا النوع، ولكنه شكك في الوقت نفسه باحتمالات النجاح في الوقت الراهن.
ولفت هيغ في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى احتمال أن تطول الثورة السورية، متوقعا أن تستغرق أشهرا أو سنوات، واعتبر أنه لا يمكن الانتظار بلا نهاية لنجاح خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.
وأعلن هيغ ان الضغط الدولي على نظام الرئيس السوري بشار الاسد سيتصاعد على مدار الأسابيع المقبلة، مشددا على أن إيران متورطة في السعي لدعم النظام تقنيا على الاقل عبر منح النصائح حول كيفية التعامل مع الحشود والمتظاهرين وكيفية قمع حركات المعارضة، وقال: "لا نعلم إذا كان ذلك يشمل الدعم المالي أم لا، فبالطبع إيران تواجه ظرفا صعبا اقتصاديا، فقدرتها على مساعدة سوريا على هذا الصعيد تتضاعف. لكن من المؤكد أن إيران حاولت مساعدة النظام السوري بطريقة أو أخرى، وهذا النظام في رأينا نظام إجرامي، وقد أظهر النفوذ الإيراني الخطر في المنطقة. وفي هذه الحالة، إيران تزيد من سوء النزاع في سوريا بالمساهمة في تصرفات حكومة قمعية. ونريد أن تتخلى إيران عن هذا النوع من التصرف".