واعتبر اده ان استنكار الجريمة في الحولة كان يمكن ان يشكل فرصة امام المطارنة لتصويب بعض المواقف، خصوصا لجهة ما اعتبره البعض ان بكركي تقف الى جانب النظام السوري، مشيرا الى ان ايام هذا النظام باتت معدودة، وسيأتي حكم جديد الى سوريا، وسيميز بين من دعم النظام وبين من سكت عن المجازر وبين من اتخذ موقفا شاجبا.
من جهة اخرى، ابدى اده اسفه لسكوت الحكومة عن ادانة جريمة الحولة، مشددا على ان هذا الامر يشكل دليلا على انها تخضع لارادة بعض الاطراف في داخلها، لا سيما حركة امل و"حزب الله".
