اعلن رئيس لجنة التحقيق المكلفة من قبل النظام السوري بالتحقيق في مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها اكثر من 100 شخص ان المجموعات الارهابية المسلحة ارتكبت مجزرة الحولة مؤكدا ان ضحايا المجزرة من عائلات مسالمة.
وقال العميد قاسم جمال سليمان: "قامت مجموعات ارهابية مسلحة اتت من خارج المنطقة بتصفية عائلات مسالمة بالتزامن مع الهجوم على قوات حفظ النظام".
واضاف: "تبين ان ضحايا المجزرة من عائلات مسالمة رفضت الوقوف ضد الدولة ولم تقم بالتظاهر وحمل السلاح ضد الدولة وكانت على خلاف مع المجموعات المسلحة".
وتابع: "التحقيق الأولي في مجزرة الحولة استند الى اقوال شهود، وسبب المجزرة لم يكن ناجما عن القصف المدفعي، وقتل الاطفال في الحولة لا يحقق أي غايات للنظام، وجميع ضحايا مجزرة الحولة من عائلات مسالمة ومعارضة للمجموعات المسلحة الإرهابية، وبعض الضحايا هم من مجلس الشعب".
من جهته اكّد جهاد مقدسي "ان العمل السياسي مسيرة مستمرة ولمن لا يعلم نحن من أرسلنا المراقبين الى مكان الجريمة وبعد ان أرسلناهم بدأ سيل الكذب وتصوير الجريمة على انها مجزرة كبيرة".
واضاف: "لقد عشنا سنين عديدة ولم نسأل احد ما هي طائفتك. تاريخيا نحن كنا الملاذ الآمن لطوائف العالم وجيراننا وهناك دوائر وغرف مظلمة تعمل ليلا نهارا لضرب النسيج السوري عبر اشعال الفتيل الطائفي وهذا الأمر لن ينجح معهم".
وتابع: "لن نكذب ونقول اننا غير مستائين لرحيل الديبلوماسيين السوريين من بعض دول العالم ونحن نؤمن بالديبلوماسية ونستغرب توقيت سحب الديبوماسيين مع مجيء أنان، ولكن هم اتخذوا قراراتهم ونحن اتخذنا أول دفعة من قراراتنا".
ولفت مقدسي ان تفويض لجنة "التحقق" يعود لمجلس الأمن وليس للجنرال روبرت مود وهم من أرسلوا مود الى مكان الحدث ويودوا ان ينظر السيد أنان الى حقيقة الحوادث السورية من عيون المراقبين ولا أحد غيرهم.
وختم: "نجاح أنان هو نجاح للجانب السوري ولا أود الردّ على شكوك مفترضة والنظام شفاف وواضح ولا حاجة للتحقيق الدولي في جريمة الحولة بالمبدأ".