طلب المجلس الوطني السوري من الموفد الدولي كوفي انان العمل على زيادة عدد المراقبين الدوليين الذين يبلغ عددهم 300، واقامة نقاط ثابتة لهم في سوريا.
وفي بيان، دعا المجلس الوطني السوري انان الى رفع عدد المراقبين من 300 الى ثلاثة آلاف مع اقامة نقاط تواجد ثابتة لهم في المناطق الساخنة التي تشهد عادة عمليات قصف وهجمات متواصلة من قبل ميليشيات النظام وكتائبه المسلحة.
وطالب المجلس الوطني المبعوث الدولي بـ "تضمين الفريق الاممي عددا من المحققين الجنائيين بغرض توثيق ومتابعة الجرائم التي يقوم بها النظام، كما حصل في مجزرتي الحولة (25/05)، وحماة (27/05)، حيث قتل النظام قرابة 160 مدنيا من بينهم 65 من الاطفال والنساء".
وحث المجلس كوفي انان على "زيادة فعالية المراقبة الدولية للمناطق المستهدفة من قبل النظام" مثل حمص والرستن والحولة وحماة وجبل الزاوية وريف دمشق، حيث "يتم استخدام المدفعية والدبابات في قصف المناطق المدنية، مما تسبب في سقوط مئات الضحايا، وتهجير اعداد كبيرة من المواطنين" حسب البيان.
وفي حين تتهم المعارضة القوات السورية بارتكاب مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها اكثر من 100 شخص، في محافظة حمص، وسط سوريا، يوجه النظام السوري الاتهام الى "مجموعات ارهابية مسلحة".
واعلن رئيس لجنة التحقيق السورية المكلفة بالتحقيق في مجزرة الحولة العميد قاسم جمال سليمان الخميس ان "قامت مجموعات ارهابية مسلحة اتت من خارج المنطقة بتصفية عائلات مسالمة بالتزامن مع الهجوم على قوات حفظ النظام".
واضاف: "تبين ان ضحايا المجزرة من عائلات مسالمة رفضت الوقوف ضد الدولة ولم تقم بالتظاهر وحمل السلاح ضد الدولة وكانت على خلاف مع المجموعات المسلحة".