اشار اوساط الرئيس نجيب ميقاتي لصحيفة "الأنباء" الى ان اكثر ما يقلقه ما وصلت اليه طرابلس من واقع سياسي مذهبي معقد بتركيبته الطائفية ويعمل في اطار سياسة استيعاب الواقع، لاجراء مصالحة حقيقية وعميقة بين التبانة وجبل محسن، وهو الذي يؤمن بأن التهدئة الحاصلة مجرد حقنة مورفين.
وذهب ميقاتي الى حد التلويح بالامتناع عن دعوة مجلس الوزراء للاجتماع مجددا حتى تأمين المبلغ المطلوب لمشاريع طرابلس ومقداره 100 مليون دولار.