كما أكد سليمان لانان، بحسب الأوساط، أن تقارير الأجهزة الأمنية لاتشير إلى دخول اسلحة أو مسلحين إلى الأراضي السورية، خلافاً لما ورد في رسالة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى مجلس الأمن، لكنه اشار إلى أن التداخل بين حدود البلدين يؤدي إلى حصول بعض الإشكالات الأمنية، التي يجري العمل على حلها عبر الاتصالات بين البلدين.
وكشفت الأوساط أن سليمان بحث مع أنان أيضاً في ملف المخطوفين اللبنانيين في سورية, وطلب منه المساعدة في إطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن وإعادتهم إلى عائلاتهم سالمين.
وأفادت معلومات أن أنان أبلغ سليمان أن ملف المخطوفين يكتنفه الغموض, وأن المفاوضات مع الخاطفين تجري بشكل سري جداً.
