#dfp #adsense

ماروني لـ”الجمهورية”: لتخجل هذه الحكومة وترحل

حجم الخط

دعا عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني الحكومة إلى «الرحيل فوراً لأنها لم تترك فرصة لنا لنعارضها بل عارضت نفسها بنفسها، ولم تحقق إنجازات تذكر على مستوى البنى التحتية أو في المجالات السياسية أو الأمنية».

وقال ماروني في تصريح لصحيفة "الجمهورية": "لتخجل هذه الحكومة وترحل الآن قبل الغد، رحمةً بالوطن والمواطنين".

وهل بقاء الحكومة مرتبط بكلمة سر إيرانية أو سورية؟ أجاب: "لا يهمني لا سوريا، ولا إيران. ما يعنيني وطني ومصلحته، وأنا كمواطن أتطلع إلى ضرورة لبننة قرارات هذه الحكومة والنظر إلى إنجازاتها وما قدمته إلى الشعب اللبناني. فالفلتان الأمني الذي طبع عهد هذه الحكومة لم نشهده منذ توقيع اتفاق الطائف، فلا مرجعية أمنية في البلد، ولا دولة والوضع مخيف جداً، وإذا استمر على ما هو عليه ولم نستدركه أو تحصل معجزة، فنحن ذاهبون إلى تجربة 1975 جديدة".

وشدد ماروني على أنّ "سوريا مستفيدة من خربطة الوضع الداخلي، وتسعى بشتى وسائلها إلى خلق فتنة معينة في لبنان، وتتهم شارعاً لبنانياً معيناً بأنه وراء إمداد الجيش السوري الحر بالمال والسلاح، وبالدعم الإعلامي، وترى أنّ أي فتنة بين السنّة والشيعة مريحة لها"، مؤكدا في هذا الإطار وجوب أن "تأخذ الدولة دورها في فرض الأمن، من خلال القوى الأمنية، بعد دعمها بالقرار السياسي".

وإذ رفض التباين في قضية دعم الجيش اللبناني، "لأن الجيش مؤسسة وطنية وللجميع"، دعا ماروني إلى التنبّه من "ازدواجية التعامل في الشارع التي من شأنها أن تولد الاحتقان والنقمة لدى البعض. لذا، يجب أن نتفهم حال الشارع السنّي وردة فعله، فهو عانى الكثير جراء 7 أيار وسلاح "حزب الله" و"المراجل" و"البهورات".

ورأى أنّ "المسيرات والمظاهرات التي حملت شعارات الجيش وصور قائده كانت للمزايدة. لذا، لا يحاولنّ أحد المزايدة علينا لأنّ من ثوابت الكتائب الدفاع عن رئاسة الجمهورية، والمؤسسة العسكرية وبكركي".

وطالب ماروني قوى الرابع عشر من آذار بحسم أمرها، "لأنّ جمهورها يطالبها بالحسم، وأن تتنبّه إلى خطورة المرحلة، والاستعداد للانتخابات النيابية المقبلة، لأن الانتخابات هي النافذة التي نطلّ منها على رئاستي الجمهورية والحكومة".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل