
"بالإذن" من السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون، فإن "سوريا ليست في سوريا"، بل هي لا تزال في لبنان، وربما أكثر مما كان.
ولفضائح النظام السوري شريط طويل، يبدأ مع "حكومته" في لبنان، ويمر "بواليها" السفير السوري، ولا تنتهي بصغار المخبرين أمثال ما يسمّى رئيس حزب "التيار العربي" شاكر البرجاوي.
ويكشف الاعتداء الأمني الذي نفذه البرجاوي وجماعته على أهالي الطريق الجديدة، انطلاقاً من "وكره" فيها، وفراره منه، فضيحة مخابراتية "بطلها" البرجاوي نفسه، الذي جنّد نفسه للمخابرات السورية، لاقتراف جرائم استخباراتية تجسّسية.
صحيفة "المستقبل" حصلت على تقارير صادرة عن "مكتب الأمن" في الحزب وموقّعة منه، مكتوبة بخط اليد قبل أن ترفع الى المخابرات السورية، تنشرها بحرفيّتها، لتشكّل عيّنة من تقارير مجموعة البرجاوي، وتظهر تكليفه رصد تحركات "تيار المستقبل" ونوابه ومناصريه في بيروت وتحديداً في "قطاع" الطريق الجديدة، ومراكز تواجد السوريين الهاربين من وحشية كتائب الأسد، والتحركات والاعتصامات والتظاهرات الداعمة للشعب السوري.
في الحلقة الأولى، تظهر التقارير، التركيبة الأمنية الخاصة بمسؤولي المجموعات والمهمات المشبوهة الموكلة إليهم، وأبرزها "تحديد الأشخاص ذوي الشبهة في القوى المعادية"، فضلاً عن رصد تحركات النائب عمّار حوري خلال مشاركته في مسيرة منددة بالنظام السوري انطلقت من جامع الإمام عليّ في الطريق الجديدة.
وفي ما يلي نصّ الدفعة الأولى من التقارير:
تقرير رقم ـ 1 ـ
تقرير حول تعليق اليافطات
"بإيعاز من العميد حمود في تيار المستقبل وأحمد الجمل قام المدعو فادي زكور مع مجموعته ليلاً بتعليق اليافطات المنددة بالرئيس السوري بشار الأسد وتم إعداد هذه اليافطات عند الخطاط محمد خيزران".
مكتب الأمن في 11/2/2012
تقرير رقم ـ 2 ـ
معلومات حول مسيرة جامع الإمام علي
"من خلال الاستقصاء تبيّن لنا بأن المسيرة التي انطلقت نهار الجمعة من جامع الإمام علي في طريق الجديدة والتي نددت بالرئيس السوري ونظامه قد قام بإعدادها المدعو أحمد الجمل (أبو زياد) يعاونه المدعو عبد علويه حيث قاما بتحريض المصلين وحثهم على التظاهر والتنديد".
مكتب الأمن 11/2/2012
حزب التيار العربي المكتب الاجتماعي
تقرير رقم ـ 3 ـ
15/2/2012 تقرير ملحق
"تبيّن لنا بأن المسيرة التي انطلقت من جامع الإمام علي بتاريخ 9/2/2012 قد شارك فيها النائب في تيار المستقبل عمار حوري وقد شاهده كادرنا الأمني عادل الربوع وهو متجه بسيارته باتجاه الجامع في منطقة الدنى حيث ركنها قرب الجامع ودخل الى الصلاة وبعد الصلاة تقدم المتجمعين في التظاهرة وشارك معهم بالتنديد بالنظام السوري".
مكتب الأمن
سهيل
تقرير رقم ـ 4 ـ
تقرير حول حركة التظاهر التي حصلت نهار الجمعة بمحيط جامع الإمام علي
"إن التحرك الذي حصل نهار الجمعة بتاريخ 24/2/2012 كنا قد علمنا قبل هذا التحرك بيومين عن النية لدى تيار المستقبل ومعاونيه من جماعة إسلامية وسلفية بطريق الجديدة في تنشيط حركة احتجاجية واستفزازية تطال النظام السوري بعد إقامة صلاة الجمعة وبناء عليه قمنا بتبليغ السلطات الأمنية في الجيش اللبناني من خلال الرائد سنو وقد شكرنا على هذه المعلومات وتعهد بإرسال دورية من مخابرات الجيش الى محيط الجامع لمراقبة ما يجري بعد الصلاة والتدخل عند اللزوم.
لكن ما حصل نهار الجمعة كان أكثر من المتوقع لأن الجماعة الإسلامية دخلت بشكل مباشر بالتبني لهذه الدعوة عن طريق مشاركة مسؤولها في طريق الجديدة (عمر المصري) وإرسال "مسّاجات" عبر التلفون لمناصريها للمشاركة وتم استقدام سوريين وفلسطينيين من منطقة صبرا مورست عليهم ضغوطات متنوعة للمشاركة. كما قامت مجموعة من ما يسمى أهل الدعوة بالانطلاق من جامع العامر في صبرا والمشاركة في التظاهرة وكانوا بحدود المئة فرد كما تم رصد جماعة تيار المستقبل الذين شاركوا بكثافة بكوادرهم ولوحظ وجود العقيد عميد حمود وأبو زياد الجمل، محمد رحيم، هشام الموصللي، بسام العزة، عمر الغوش، يوسف خليل، علي سليمان، فؤاد المصري، وليد مكداشي، محي الدين مكداشي، ربيع سيف الدين، زياد مكداشي، أبو ماهر حمدان، فادي عبدالواحد، رياض عبدالواحد عن جمعية التقوى عمر الحمصي (المسؤول العسكري للتقوى)، محمد علوية، جميل علوية، عبدالحفيظ علوية، خالد ملوك، صلاح ملوك عن الجماعة الإسلامية خضر عمر المصري مع وفد للجماعة الإسلامية من بينهم زكريا الجمل المسؤول الميداني في منطقة طريق الجديدة. وكان من الحضور مصطفى البوتاري (رئيس جمعية) وعند انتهاء المهرجان طاردت القوى الأمنية عدة أشخاص بعد أن وردت معلومات تفيد بأنهم يتحضرون لمهاجمة مكتب حزب التيار العربي وقد اختبأ أحد الفارين في جامع الإمام علي وتم اعتقاله وتسليمه الى مخفر طريق الجديدة ونحن بصدد معرفة نتائج التحقيق مع المشتبه به وهو من التابعية السورية ومن منطقة إدلب، والمعلومات الأولية تفيد باسم شخصين وهما معاوية عبداللطيف المرعي اسم الأم عائشة مواليد 89 خان شنخون/ إدلب مهند أحمد القطيمي اسم الأم بثينة مواليد 89 خان شنخون حلب/ إدلب.
وفادي زكور ومجموعته وعبد علوية …..لاحظنا بأن الجماعة الإسلامية تحاول إعطاء غطاء للسلفيين المتواجدين والمشاركين في التظاهرة نتيجة للحساسية القائمة بين السلطات الرسمية والجماعات السلفية ومن هنا تبين بأن ما يجري هو متفق عليه لدى القيادات العليا في تيار المستقبل والجماعة الإسلامية والسلفية، تراوحت الأعداد بين 600 و800 شخص بدرجتها القصوى في التجمع. ان التسلح الذي كان بمحيط المظاهرة هو مخفي عبر سيارات بداخلها أسلحة وعناصر من تيار المستقبل وأخرى من الجماعات المتطرفة الدينية وكان من البارزين في التحركات الاستفزازية المدعو محمد رحيم من تيار المستقبل (أبو تالا) حيث قام بضرب صاحب محل للصرافة وهو من آل حمود وتحطيم محتويات محله بحجة أنه شيعي يدافع عن حسن نصرالله أثناء صراخات الشتائم التي قاموا بها بحق الشيخ حسن نصرالله أثناء التظاهر".
مكتب الأمن
سهيل
تقرير رقم ـ 9 ـ
[13/3/2012
تظاهرة صلاة الجمعة
والمشاركون فيها بعد اكتمال الاستقصاء
"تبيّن لنا بعد اكتمال الاستقصاء بأن التظاهرة التي تمت نهار الجمعة في 9/3/2012 حيث كانت هزيلة بتجمعها إذ لم يتجاوز المئة أمام الكوادر المشاركة فكانت بغالبيتها من تيار المستقبل دون مشاركة الجماعات الإسلامية كما حصل سابقاً ومعظم الحشد كان سوري الجنسية
كوادر المستقبل المشاركون هم طارق الدنى، سعد الدين برجاوي، سامر الترك، أبو خالد الزازا، أبو زياد الجمل، فادي الزعبي، محمود النحيلي، محمد شوقي".
مكتب الأمن
سهيل
تقرير رقم ـ 11 ـ
[الإثنين 19/3/2012
تقرير حول التجمع الأسبوعي حول
مسجد الإمام علي بعد صلاة الجمعة
"أفادنا عناصرنا الأمنية بأن التجمع الأسبوعي بعد صلاة الجمعة قرب مسجد الإمام علي والذي حصل بتاريخ 16/3/2012 لم يتجاوز الحشد فيه المئة فرد ومن خلال مراقبتهم تبين لنا وجود كوادر تيار المستقبل وضعف واضح للكوادر ذات الطابع الديني ومن المشاركين في تيار المستقبل: أحمد الجمل (أبو زياد)، سامر الترك، سعد الدين برجاوي، ناصر كردلي، فادي الزعبي، محمود النحيلي، طارق الدنى، وقد شوهد أبو خالد الزازا يستقل دراجة نارية ويتجه باتجاه المشاركين".
مكتب الأمن
سهيل
حزب التيار العربي المكتب الاجتماعي
[ استمارة أمنية (خاصة بمسؤولي المجموعات)
1 – اسم مسؤول المجموعة:
2 القطاع المخصص للمجموعة وتحديده بشكل أولي ومبدئي.
3 القوى الحزبية وغير الحزبية المتواجدة في القطاع كالجماعات الدينية وغيرها.
4 الأماكن والأبنية الاستراتيجية في القطاع.
5 الأشخاص البارزين والمعروفين من ذوي الأهمية في العمل الحزبي او الذين يتعاطون الشأن العام ضمن القطاع.
6 تحديد الأشخاص ذوي الشبهة في القوى المعادية والذين هم من أصحاب السوابق الإشكالية. وتحديد سكنهم.
7 هل هناك أي عمل مشبوه أو تحرك مثير للشك للقوى المعادية ضمن القطاع.
– خاص بمكتب الأمن
(التصريح والإبلاغ)