لاحظت أوساط سياسية مراقبة لصحيفة "المستقبل" ان خطوة تظهير صور المخطوفين عبر شاشة التلفاز وعرض نسخ عن جوازات سفرهم "يُعتبر في مثل هذه الحالات علامة إيجابية وليست سلبية، بل ربما تدل إلى بادرة حسن نيّة، حتى وإن ترافق كل ذلك مع دفتر شروط يتضمن ما قيل بأنه طلب اعتذار من الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن خطابه الأخير في ذكرى التحرير في 25 أيار".
ورأت الأوساط "ان التطور الجديد هذا يدل (ربما) إلى وصول المفاوضات في هذا الشأن إلى نقطة مفصلية، بحيث يبدو الظهور التلفزيوني لهؤلاء المخطوفين جزءاً من ذلك السياق التفاوضي الذي يمكن أن يوصل إلى نهاية سعيدة لهذه المأساة اللبنانية"، مشيرة إلى "ان ما حصل يبقى من حيث المبدأ تطوراً إيجابياً وخصوصاً بالنسبة إلى عائلات المخطوفين الذين تمكنوا أخيراً من الاطمئنان إلى أنهم بخير".