بشرتك برونزيّة مع بعض الخطوات… والمأكولات!

كتبت جيسيكا نجم في صحيفة "النهار":

مع بداية الصيف، نسعى عادة الى الحصول على لون أسمر جذّاب. وهنا نتوقف عند خطوات يجب إتباعها لدى التعرّض لأشعة الشمس، كما نقترح بعض المأكولات التي يمكن تناولها أو تفاديها في سبيل الحصول على لوننا المفضل!

لا شيء يعطي البشرة لوناً برونزياً مثل التعرّض لأشعة الشمس. ولكن، للحصول على النتيجة المرجوة، من دون الإصابة بمشكلات صحيّة وحروق، وخصوصاً إذا كانت بشرتكم رقيقة أو حسّاسة، يجب أن تكون عملية "الإسمرار" (برونزاج) على مراحل. وإليكم تالياً ما يجب فعله في هذا السياق:

1. وضع الكريم الواقي من الشمس خلال عملية الـ"برونزاج"، فهو يحمي من الأشعة الما فوق البنفسجيّة، ولكنه يسمح بإختراق الأشعة البنفسجيّة. علماً أن كريمات الوقاية من الشمس التي تكون بين معدلي 10 و15 SPF، هي الأفضل للحماية من الأشعة الخطرة. كذلك، فإنها تساعد في اكتساب اللون البرونزي تدريجاً من دون الإصابة بحروق الشمس أو الإحمرار.

2. التعرّض للإسمرار لمدة ساعة أو ساعتين في اليوم، ثم معاودة هذا الأمر في اليوم التالي.

3. من الأفضل التعرّض للإسمرار من وراء الزجاج لأنه يحمي من الأشعة الما فوق البنفسجيّة ويسمح بدخول الأشعة البنفسجيّة.

4. ترطيب البشرة دائماً، لأن التعرّض الطويل للشمس يؤدي الى جفافها.

5. الإستحمام دائماً بعد حمّام الشمس لتنظيف الجسم من كريمات الوقاية من الشمس ولإعادة ترطيب البشرة.

6. حماية الشفاه أيضاً لتفادي تشقّقها أو إصابتها بحروق.

7. حماية العينين: وضع نظارات الشمس، لأن التعرّض للشمس يمكن أن يلحق الأذى بالعينين.

الإسمرار… بشروط

1. الإسمرار يحصل عندما تتفاعل البشرة مع الأشعة الما فوق البنفسجيّة. فمادة الـ"ميلانين" تنتج، عند تعرّض البشرة للأشعة الما فوق البنفسجيّة، وهي العنصر المسؤول عن إسمرار البشرة. ومن المعروف أن التعرّض المباشر لأشعة الشمس ليس صحيّاً.

2. تنصح الجمعية الطبيّة الأميركيّة بتجنّب التعرّض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، أي بين العاشرة صباحاً والثانية بعد الظهر، إذ قد تؤدي عملية الـ"برونزاج" خلال هذا الوقت، الى الإصابة بحروق الشمس.

3. تصنّف منظمة الصحة العالمية الأشعة الما فوق البنفسجية من بين الأسباب المباشرة للإصابة بسرطان الجلد، إضافة الى أن التعرّض المفرط للشمس قد يؤدي الى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، والتجاعيد، والبقع وترهّل الجلد.

وماذا عن الأطعمة؟

ثمة مأكولات يمكن تناولها للحصول على نتائج أفضل، مثل:

1.  الجزر: يحتوي على مادة الكاروتين التي تعطي لوناً داكناً للبشرة. لذا، يمكنك أن تكثر من تناول سلطة الجزر، سلطة السبانخ، السلطة الخضراء مع الزيت.

2. زيت الزيتون: عنصر فعّال لتجدّد الخلايا وتنشيطها.

3. الأطعمة المشويّة: مثل اللحم المشوي مع قليل من زيت الزيتون، الأعشاب، الخل الأسود، النبيذ الأحمر وصلصة الصويا، فالأطعمة المقليّة تسهم في خفض نسبة المياه المعدنية في الجسم، وهي تعتبر مادة مساعدة في اسمرار البشرة.

4. الأطعمة الغنيّة بالفيتامين A (مصدر أساسي للكاروتين): المانغا، الخوخ، البطيخ، السمك والبيض، لأن صفار البيض يحتوي على نسبة عالية من الفيتامين A. وهو غني تالياً بالمعادن، ولكن يجب تحديد كمية تناوله بصفار بيضتين في الأسبوع حداً أقصى.

5. شرب المياه كل 20 دقيقة خلال عملية الإسمرار أو تناول البطيخ، الشمّام، الخيار، الكرفس، العنب أو الفجل. يتكوّن معظم جسم الإنسان (60%) من الماء، لذا من الضروري جداً المحافظة على درجة حرارة منتظمة للجسم خلال تعرّضه للشمس.

وكل هذه العناصر الغذائيّة تؤدي دوراً في تنشيط خلايا البشرة، مما يساعدها في إكتساب لون أكثر جاذبية خلال الـ"برونزاج".

ثمة مأكولات من الأفضل تجنّبها خلال هذه الفترة:

1. الفيتامين C: يؤدي دوراً عكسيّاً في عملية الإسمرار. تجنّبوا تناول الليمون، الحامض، المنتجات الحمضيّة الأخرى، البقدونس، الكزبرة والجرجير.

2. الكافيّين: مثل القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، الكحول، لأنها تؤدي الى خسارة مياه الجسم التي تعتبر عنصراً أساسيّاً خلال عملية الإسمرار.

الفاكهة والخضر لمعالجة الحروق

هل تعلمون أن الخضر والفاكهة تؤدي دوراً مساعداً في معالجة حروق الشمس والجفاف الناتجين من التعرّض للشمس؟

1. البندورة: ضعوا شريحة بندورة طازجة على المنطقة المحروقة من الجسم 15 دقيقة، وستشعرون فوراً بالبرودة في موقع الحرق، لأن العناصر الغذائيّة في البندورة تساعد في مداواة الجلد.

2. الدرّاق: لترطيب الجسم الذي بدأ يصاب بالجفاف من جرّاء التعّرض للشمس، إخفقوا بعض الحبّات في الخلاط وإدهنوها على البشرة وإتركوها 10 دقائق قبل شطفها بالماء.

مستحضرات طبيعيّة

يمكن تحضير مستحضرات طبيعيّة لإكتساب البشرة لوناً برونزياً في المنزل قبل زيارة الشاطئ، عبر مزج هذه المكوّنات:

1. مستخلص الشاي الأخضر: يحدّ من الالتهابات التي تسبّبها الحروق الناجمة عن أشعّة الشمس، وذلك بفضل خصائصه المضادّة للأكسدة.

2. عصير الجزر: يمنح لوناً برونزياً نضراً.

3. زيت دوّار الشمس: غنيّ بالفيتامينات A وE وD. (الفيتامين E أيضاً من مضادات الأكسدة القادرة على حماية البشرة).

4. زيت جوز الهند: يقشر البشرة الميتة ويكافح التجاعيد.

5. زبدة الكاكاو: تكافح حساسيّة البشرة.

سؤال ملح حول الـ"سولاريوم"

قد يجد بعضهم في الـ"سولاريوم" فرصة ذهبية للحصول على لون البشرة المطلوب من خلال بعض الجلسات البسيطة. والـSolarium رائج جداً هذه الأيام، لكنه يخفى عن كثيرين أن اللجوء إليه لا يعتبر طريقة آمنة للإسمرار! في الواقع، تزيد الأشعة الما فوق البنفسجيّة المستخدَمة في هذه الآلات، خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 75 %. وهو قد يسبّب أيضاً بـ:

1. ضرر في العينَين.

2. أضرار للبشرة.

3. تبدلات في جهاز المناعة.

في المقابل، نقترح بعض الإرشادات الآمنة لمحبّي الـ"سولاريوم"، ونطلب منهم الاّ يستخدموه في هذه الحالات:

1.  إذا كنتم دون سن الثامنة عشرة.

2. إذا كانت بشرتكم حسّاسة جداً.

3. إذا سبق وأصبتم بأمراض جلديّة.

4. إذا كان ثمة أشخاص في العائلة مصابين بسرطان الجلد.

5. لا تتعرّضوا له أكثر من مرّة واحدة في الأسبوع.

6. لا تأخذوا حمّاماً شمسيّاً في اليوم نفسه الذي تخضعون فيه لجلسة "سولاريوم".

7. إستخدموا دائماً نظّارات واقية للعيون.

يبقى أن نشير أخيراً، إلى أن كل هذه النصائح لا تغني عن إستشارة طبيب متخصّص في الجلد، وخصوصاً إذا كنتم تطرحون أي علامات استفهام تتعلّق ببشرتكم التي تتوقون إلى أن تصبح سمراء وجذّابة… إنما أيضاً صحيّة!

المصدر:
النهار

خبر عاجل