
صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع:
اليوم تطلق عبدك ايها السيد كما امرت بسلام،
لان عيناه قد شاهدتا خلاص لبنان.
باسم "القوات اللبنانية" رفاقاً ومسؤولين ونواب، وباسمي، انعي الى اللبنانيين والى قوى "14 آذار" والى أجيال ثورة الارز في لبنان والعالم العربي والانتشار؛
انعي اليكم جميعاً النائب الشيخ فريد حبيب، المقاوم الشجاع، والرجل الفذّ، والصخرة القواتية الصلبة، الذي آمن وناضل وجاهد وكافح في صفوف القوات اللبنانية من دون ان يمنّ او يطلب منّةً لنفسه. فكان المثل المتماسك لرفاقه في النضال، وكان المثال في المناقبية والطيبة والعفوية والصدق حتى لأعتى أخصامه.
تُودّع "القوات اللبنانية" اليوم، كبيراً من كبارها، ناضل وكافح في معركة الكرامة الوطنية، ومن دون كلل ولا خوف، وساهم في صقل الايام الصعبة والقاسية على القوات وعلى القواتيين واهليهم، وعليّ شخصياً، كما يُصقل الذهب في النار، فكان ذاك القيرواني الذي لم يتردد في حمل صليب المقاومة عالياً.. ونحو القيامة الاكيدة.
فريد حبيب، هذا الحارس الكبير لهيكل المقاومة، الذي أكّد بشجاعة وصمت، ان الالتزام هو في حدّ ذاته شجاعة، فكان يعيش المتحوِّل من الايام ، من غير ان يتحوّل او يتعايش معها، بل كان رافضاً ومعانداً وواقفاً على باب الهيكل، حارساً بلا وجل ولا خوف لزمن المناضلين الصعب ومنتظراً بثقة المؤمن الزمن الآتي.
دخل الندوة النيابية منذ العام 2005، مدافعاً عن حقوق الكورة الابية، وعن حق لبنان في السيادة، فكان دوماً هذا المعين الذي لا ينضب من العطاءات، وهذا الفذّ الزاخر بالتضحيات.
ايها الرفيق الحبيب، فريد حبيب، نستودعك سلام المسيح وانت ذاهب الى احضانه، لتنضم الى رفاقك في قافلة الشهداء الابرار والميامين، خادماً على مذبح الحرية، متعبداً في صلاتك وجهادك لاجل لبنان.